Facebook Youtube Twitter
  • tatheer algenan
  • tarpayet alnashah fe doaa alsera
  • Anwaar al masalek sharah omdat alsalek
  • Almathorat
  • alfeqh ala almazahb alarba algoza alkhamis
  • alfeqh ala almazahb alarba algoza alrabea
  • alfeqh ala almazahb alarba algoza althaleth
  • alfeqh ala almazahb alarba algoza althani
  • alfeqh ala almazahb alarba algoza alawal
  • Almoqademat almomahedat algoza althaleth
PDF    WORD

تربية الناشئة في ضوء السيرة

tarpayet alnashah fe doaa alsera

تأليف
 الشيخ عبد الله بن إبراهيم الأنصاري
 
عمل الشيخ الأنصاري
 التأليف
 الناشر
 إدارة إحياء التراث الإسلامي
 
سنة الطبعة ورقمها
 الأولى
 مكان الطبعة
 الدوحة، قطر
 
مقاسات الكتاب
 23,5×16,5
 عدد الصفحات
 77 
عدد الأجزاء
 (1)
 ملاحظات
 البحث المقدم للمؤتمر الرابع للسيرة والسنة المنعقد بالقاهرة     

كان هذا الكتاب عبارة عن بحث مقدم للمؤتمر الرابع للسيرة والسنة، المنعقد بالقاهرة عام ××××، وهو كتاب صغير الحجم، يقع في 77 صفحة من الحجم المتوسط. أراد به شيخنا أن يركز على تربية النشء في ضوء سيرة المصطفي صلى الله عليه وسلم، وأن يوضح معالم التربية الإسلامية، ويظهر الكتاب فكر المؤلف الإسلامي، وعقيدته الخيرة، في الدعوة دائما إلى تربية النشء في ضوء السيرة.
منهج الكتاب: بدأ بنظرة الإسلام:
1.إلى الإنسان: وهو خليفة الله في الأرض، يتولى أمرها، وهي مسخرة له، وهو ممدود من الله بما يؤهله لهذه الخلافة، وقد أَعْلَى شأنه بمجموعة من القوى.
2.إلى الكون: وهو مسخر من الله للإنسان، كأن الكون قيس على قدره، وكل شيء فيه خلق بقدر.
3.المجتمع الإسلامي: وهو مجموعة من الأفراد لهم ما يميزهم عن غيرهم في الشكل وفي المضمون، وللفرد فيه أهميته، والأمة المسلمة هي الشكل الراقي المثالي للحياة الراقية السعيدة.
وأخذ يستعرض التربية في الإسلام من حيث: طبيعتها، وهدفها، وميدانها، فقال عن طبيعتها: "لأن الإسلام هو الحياة.. إذن فالتربية هي الحياة الشاملة في منهجها، وفي جميع نواحي الإنسان العقلية، والجسمية، والروحية، والجمالية، للدنيا والآخرة".
ثم تحدث عن هدف التربية الإسلامية فقال: "هي تخريج الرجل المسلم، والجيل المسلم الذي يعمل للدارين، أو بمعنى رجال التربية.. تربية المواطن الصالح، والهدف هنا صالح. فكما هو معروف لرجال التربية أن المواطن الصالح يختلف بالطبيعة الأيدولوجية للمجتمع، وطبيعة المجتمع المسلم هو: تربية الرجل المسلم المؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر..".
وتطرق إلى ميدان التربية، فعرَّفه بأنه نفس ميدان القيم الإسلامية التي تشكل شخصية المسلم.. جسمًا صحيحًا، وعقلا راشدًا، وعقيدةً سليمةً، وأخلاقًا فاضلة، ووجدانًا مهذبًا، وذوقًا جماليًا رفيعًا. يتذوق العبرة من كل شيء.
ولكن كيف نصل إلى ذلك؟
فكانت إجابته في تحديد طرق التربية الإلهية الرفيعة المستوى عن طريق:
1.التربية بالعمل، في الصلاة، والزكاة، والصيام، والحج، والجهاد: وكان رأيه في ذلك أنها كلها أشياء تحارب في الإنسان الكسل والبخل، وتثير الطاقات الإيجابية، التي أودعها الله فيه، وتضعها في مكانها الصحيح.
2.التربية بالعقل: وهي تستخدم في تحرير الإنسان من الجبن والجمود والجهل والهوى، وتطلقه يلتمس الإيمان من خلال الآيات والتفكر في ملكوت الله.
3.التربية بالقدوة الصالحة: التي يقتدي فيها الإنسان بمن يحمل المنهج الصحيح، ومن يتحمله ويأخذه من الكتاب والسنة.
4.التربية عن طريق التواصي بالخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
5.التربية بالحكمة والموعظة الحسنة.
6. التربية بالقصة بجميع أنواعها: تاريخية أو واقعية أو تمثيلية، من خلال أعمال فنية مترفعة عن المجون وصغائر الأمور.
7.التربية بالعقوبة: حتى لا يوجد جيل منحل مفكك الكيان.
8.التربة بالعادة الحسنة في دقة: بحيث لا تنقلب على صاحبها، بعكس الفضائل التي رسمها الإسلام وذلك إما: بالحزم، أو التدرج البطىء.
9.التربية بإفراغ الطاقات: حيث توجه إلى المشروع، وتمنع عن المحرم المحظور.
ثم يستعرض رحمه الله كل ما سبق بخلاصة: أن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وصحابته الذين لم تكتحل عين الدنيا برؤية أمثالهم من بعدهم، منهل عذب يرده الظمآن من علماء ورجال التربية، كي يأخذوا عنهم، ويربُّوا بهم، إذ هم الترجمة الفعلية العملية لنصوص الإسلام، ومفاهيمه، وقيمه، وهم المثل الأعلى، والأسوة الصالحة، فقد اتسمت سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، بالربانية والشمول، ولها سمة التجدد والاستمرار، لأن هذه السيرة لم تكن حكاية أسطورية، وإنما تحققت في أمة، نلمسها بالأيدي، ونراها بالأعين، ونشم عبيرها الفواح على مسار التاريخ.. إلى ان يرث الله الأرض ومن عليها.. وهو خير الوارثين.
فيقول رحمه الله عليه: "لقد انتصر المسلمون يوم ربى الرسول صلى الله عليه وسلم، الأجيال على صور حية من إيمانه، ونماذج مكررة من عبادته، وإسلامه، وامتثاله لله تعالى، تأكل الطعام، وتمشي في الأسواق، وتدافع عن دين الله بالأرواح، ولقد صاغ منهم قرآنا يمشي على الأرض". ويقول: "إن النصوص وحدها لا تصنع شيئا، ولا تخلق رجالاً، إن المبادىء وحدها لا تعيش إلاَّ أن تتحول إلى سلوك حي رفيع القدر، إن المواعظ الرنانة لا تصوغ ضمائر يقظة بدون العمل والمبادىء الصالحة.
إن الرسول صلى الله عليه وسلم، طبع آلاف النسخ من المصحف الشريف لا في السطور، بل في صدور رجال أسلموا لله قيادهم، تربية على القدوة، والموعظة الحسنة، وسلوك أفراد وجهوا لله وجوههم، حتى وصلوا وتأهلوا إلى أن ينزل فيهم قرآنا، يقول تعالى:" مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا"([1])، صدق الله العظيم".
وهو في كل نقطة مما سبق يستشهد رحمة الله عليه بالقرآن الكريم، فيأتي بالآية القرآنية الدآلة على الفكرة. وبالحديث الشريف، وكل ذلك من أجل توضيح شمولية التربية الإسلامية، فهي تشمل المنهج، والطريقة، والأسلوب، وجميع الأدوات اللازمة للعملية التعليمية، فرغم صغر حجم الكتاب، وقلة صفحاته، إلا أنَّه جَمَعَ الطريقة التقليدية في التربية، المتمثلة بالقدوة، وعن طريق التلقين، وبالموعظة الحسنة. والطريقة الحديثة في التربية، ليصل بذلك إلى طريق تقديم صياغة معاصرة لتربية النشء على ضوء الكتاب والسنة.
ورغم ما في الكتاب من إيجابيات سابقة، ووضوح مسبق للفكرة المراد الكتابة عنها، واستخدام النص لتوضيح الفكرة، إلا أن لنا بعض الملوحظات على الكتاب مثل:
1. صغر حجم الكتاب، رغم أهمية الموضوع.
2. كثرة الاستشهاد والتمثيل في مواضيع كان يكفي الإشارة بمثال أو اثنين لتوضيح الفكرة. أو المعلومة المطلوب توصيلها إلى القارىء، مثل قوله: "فبالعلم مكن الله الإنسان أن يخوض البحر بلا زعانف، وأن يغوص في الماء بلا خياشيم، وأن يطير في الهواء بغير ريش، وأن يدمر الجبال بغير معول، وأن يشق الأنفاق بغير فأس.." ثم يستشهد على كل ذلك بالآيات والأحاديث.
3. عدم الشرح والاستدلال المطلوب في بعض الموضوعات، والتي كان يجب على الشيخ أن يطيل فيها، مثل: طبيعة التربية الإسلامية، فهو لم يكتب فيه أكثر من صفحة واحدة، رغم أهمية العنوان. مما لم يتح لنا معرفة رأيه في طبيعة التربية الإسلامية.
4.      عدم وجود فهرس للبحث، ليسهل الرجوع إلى موضوعاته.
والكتاب يعتبر في جملته منهجًا متكاملاً في تربية الناشئة في ضوء السيرة النبوية، المستقاة من تعاليم الله، وهدي رسول صلى الله عليه وسلم.
كتاب شيِّق في أسلوبه، ومن الموضوعات الجديدة في بحثه، وقد يكون عذرنا لشيخنا أن بعض المؤتمرات تحدد صفحات معينة يجب عدم تجاوزها في الأبحاث المقدمة، حتي يتم مناقشة ما يعرض من بحوث ودراسات من المشاركين.
--------------------------------------------------------------------------------
[1]سورة الفتح.

الملفات المرتبطة