Facebook Youtube Twitter
  • tatheer algenan
  • tarpayet alnashah fe doaa alsera
  • Anwaar al masalek sharah omdat alsalek
  • Almathorat
  • alfeqh ala almazahb alarba algoza alkhamis
  • alfeqh ala almazahb alarba algoza alrabea
  • alfeqh ala almazahb alarba algoza althaleth
  • alfeqh ala almazahb alarba algoza althani
  • alfeqh ala almazahb alarba algoza alawal
  • Almoqademat almomahedat algoza althaleth
PDF    WORD

المقدمات الممهدات الجزء الثالث

Almoqademat almomahedat algoza althaleth

المقدمات الممهدات لبيان ما اقتضته الرسوم المدونة من الأحكام الشرعية والتحصيلات المحكمات لأمهات مسائل المشكلات
تأليف الإمام أبي الوليد محمد بن أحمد إبن رشد القرطبي، تحقيق: د. محمد حجي
عمل الشيخ الأنصاري  العناية والنشر الناشر إدارة إحياء التراث الإسلامي
دار الغرب الإسلامي
سنة الطبعة ورقمها 1988م، الأولى مكان الطبعة الدوحة، تونس
مقاسات الكتاب 19×27 عدد الصفحات 1650
عدد الأجزاء (3) ملاحظات 
المقدمات الممهدات، هي منية على مقدمات من الاعتقادات في أصول الديانة، وأصول الفقه في الأحكام الشرعية، لا يبيح جهلها، ولا يستقيم التفقه في حكم من أحكام الشرع قبلها.
ولكن ما هو سبب تأليف كتاب المقدمات الممهدات؟ يجب عن ذلك محقق كتاب البيان والتحصيل (د. محمد حجي)، وهو نفسه محقق كتاب المقدمات الممهدات بقوله: "وتدارك ابن رشد ما فاته أيام القضاء بعد إعفائه منه أواسط عام 515هـ، فأقبل بكليته على كتابة ما بقي من البيان والتحصيل، حتى أتمه مستهل ربيع الآخر من عام 517. ثم طلبوا منه أن يمهد له بمقدمات تنبيء عن مسائله، فرأى أن يكتفى بالمقدمات الممهدات التي كان يوردها أثناء تدريسه للمدونة، بعد أن هذبها ورتبها، لتشابه أبواب المدونة والمستخرجة".
ويتضح لنا مما سبق أن كتاب المقدمات الممهدات هو مقدمات مهذبة لفصول كتابه البيان واللتحصيل، حيث كان يبدأ كل فصل أو باب بتمهيد توضيحي ليوضح ويشرح ويبين ما هو مبهم، ثم رأى بعد أن انتهى من كتابه البيان والتحصيل أن ينظر في تلك المقدمات ليعيد النظر فيها، فيهذبها ويرتبها على نمط أبواب مدونة الإمام مالك.
حيث يبدأ المجلد الأول فيها بكتاب الصلاة، الذي يسبقه كتاب الطهارة كما هو متبع بكتب الفقه الأخرى، ليكون الفصل الثاني (والذي يسميه هو بكتاب) هو كتاب الصلاة الثاني، ثم كتاب الجنائز، فكتاب الصيام، فالاعتكاف، فكتاب الزكاة الأول، فكتاب الزكاة الثاني، فكتاب الجهاد، ثم كتاب الحج ،ويليه كتاب النذور، والإيمان، ثم كتاب الصيد، فكتاب الضحايا، والأشربة، ثم كتاب العقيقة، فكتاب النكاح، ثم الرضاع، فكتاب طلاق السنة، فكتاب إرخاء الستور، ثم كتاب الإيمان بالطلاق، فكتاب التخيير، والتمليك، ثم الظهار، والإيلاء، فاللعان، وبه نهاية الجزء الأول من الكتاب.
ويبدأ الجزء الثاني منه بكتاب الصرف والسلم، فكتاب البيوع بالآجال، والبيوع الفاسدة، والغرر، فكتب البيوع بأنواعها من بيع الخيار، إلى كتاب كراء الأرضين، لنصل إلى كتاب الأقضية، فكتاب الشهادات، ثم كتاب حريم الآبار، فكتاب المديان، والتفليس، والمأذون له في التجارة، فالرهون، والكفالة، والحوالة، وحسن الصدقة، والهبة، فالهبات، والوديعة، فالعارية، وحكم اللقطة، فالغصب، والاستحقاق، والصلح، والعرايا، وكتاب الحوائج، لنصل إلى المساقاة، وبه ينتهي الجزء الثاني
أما الجزء الثالث فأوله كتاب القراض، فالشركة، والولايات، والشفعة، فالقسمة، والوصايا، ثم كتاب الولاء، والمواريث، فالعتق، فالمكاتبة، فكتاب التدبير، وأمهات الأولاد، فكتاب السرقة، والمحاربين، والمرتدين، فكتاب الرجم، ثم القذف، والديات، والقسامة، والجراحات، فالجنايات، وكتاب الجامع، ففصل في البغي والحسد، لنصل إلى نهاية الكتاب بفصل في السلام والمصافحة والاستئذان.
والكتاب بمجملة هو إضافة من نوع جديد في الكتاب إلى المكتبة الإسلامية، ولكن لن تكمل فائدة من يحوزه بدون أن يكون لديه كتاب البيان والتحصيل، فكلاهما يكمل الآخر، جزى الله مؤلفه ومحققه ومن أعتنى به ونشره خير الجزاء.

الملفات المرتبطة