Facebook Youtube Twitter
  • tatheer algenan
  • tarpayet alnashah fe doaa alsera
  • Anwaar al masalek sharah omdat alsalek
  • Almathorat
  • alfeqh ala almazahb alarba algoza alkhamis
  • alfeqh ala almazahb alarba algoza alrabea
  • alfeqh ala almazahb alarba algoza althaleth
  • alfeqh ala almazahb alarba algoza althani
  • alfeqh ala almazahb alarba algoza alawal
  • Almoqademat almomahedat algoza althaleth

مقال د.حجر
لقد بكيت عندما توفي الشيخ عبد الله إبراهيم الأنصاري أحد مرضاي المفضلين، ونشرت قصيدة رثاء له. وقد بكى والدي أكثر عندما قرأ قصيدتي. سأقوم في هذه المقالة بإيراد بعض المقاطع من القصيدة التي ترجمتها من العربية إلى الإنجليزية، ومن دواعي الأسف أن كثيراً من النكهة والفارق في الشعر قد فقد بالترجمة.
بدأتها بمقدمة: "مع عظيم الأسى لرحيل الشيخ عبد الله الذي اعتنيت به في سنواته العشر الأخيرة؛ ما أعطيته قد رحل معه، ولكن ما أعطاه هو سيبقى بيننا إلى الأبد"

Special section
PDF WORD  
     

فضيلة الشيخ الأنصاري واقع وتاريخ
جمع وإعداد/ محمد عبد الله الأنصاري.
ومعلوم أنه لا رتبة فوق رتبة النبوة، ولا شرف فوق شرف الوراثة لتلك الرتبة، كما جاء في الأثر: (( يستغفر للعالم ما في السموات والأرض )) وأي منصب يزيد على من تشغل الملائكة الأبرار الأطهار في السماء، والأرض بل كل ما حوته السماء أو اتسعت له الأرض بالاستغفار له؟ وقال صلى الله عليه وسلم: ( فضل العالم على العابد كفضلي على أدنى رجل من أصحابي )( ).
ونحن بعون الله تعالى بصدد الحديث عن عالم كريم، حسن منبته فطاب ثمره، وكرم أصله، فعظم عطاؤه، وقف حياته للعلم؛ فكان حديثه فيه، وصمته انشغالاً به، وحركته لنشره، وسكونه استعداداً للانطلاق به في آفاق الله الرحبة ليبلغ عن الله ورسوله ما يرى الأمة وزنها، ويكشف لها عن قيمتها ويعرفها بمنزلتها إن هي أحسنت الأخذ من كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وحرصت على الاعتصام بهما؛ وفي ذلك صلاح أمرها يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً كتاب الله وسنتي )).
وها هو المتحدث عنه الكريم- رحمه الله- قد اصطفاه الله لكتابه فعاش له تدبراً ومدارسة، وترتيلاً، وشرحا، وتفسيراً ولعله كان يأمل أن يصل بالقرآن إلى كل من يمكن الوصول إليهم به ممن آمنوا بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً فألف وحقق، واجتهد وسعه لعله يصيب فيكون له أجران، وإن كانت الأخرى فله من الله تعالى أجر المجتهد، وعني بطبع كثير من علوم القرآن الكريم، بل طبع المصحف الكريم طبعات كثيرة مختلفة الأحجام تيسيراً على محبي القرآن الراغبين في حمله، والشرف باقتنائه، وعني بطبع كثير من علوم القرآن، وعايش الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فيما ورث أمته من حديث شريف فتناول أسفاراً من السنة شرحاً وتحليلاً، وإيضاحاً، وتفصيلاً ما يسر الله تعالى له وتولى – بتوفيق من الله تعالى له- كثيراً من كتب السنة، فأخرجها إخراجاً كريماً، وعرضها عرضاً طيباً ليتناسب مع موضعها ومكانتها.
ولم يقف عند هذا الحد وإنما خدم اللغة العربية التي شرفت بنزول القرآن بها واتسعت لآياته الكريمة، وبها حدث الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم – فازدادت شرفاً وعلواً، فكان الشيخ جِدّ حريص على أن يساهم قدر ما استطاع على إحياء تلك اللغة، وظهورها بالصورة الكريمة التي كانت عليها عصر نزول القرآن بها، واجتهد في تنقيتها مما علق بها، وإبعاد ما يؤثر على فصاحتها وبلاغتها، فأخذ على عاتقه – تقرباً إلى الله تعالى – مسؤولية الاهتمام بها في عصر حاول الحاقدون النيل منها، والحط من شأنها، وإظهارها بمظهر العجز عن الوفاء بمتطلبات العصر، والتفاعل مع أحداثه.
ونسوا أن لغة عظيمة اتسعت لكتاب الله تعالى قادرة على أن تشمل الحياة، وتعطي ما فيها ومن فيها، فأعطاها حظاً وافراً من جهوده كتابة، وتمحيصاً كذلك، وطباعة لكثير من تراثنا العربي.
والنفس الطيبة التي فطرت على الخير وأعدت للعطاء الكريم نفس لا تعرف الملل، ولا يقعدها النصب، فحياتها في نشاطها، وبقاؤها في انطلاقها، وهكذا كان شيخنا الجليل – رحمه الله بارزاً في كل موقع من مواقع الخير، ظاهراً مقدماً في كل موقف من مواقف العطاء وكأن ذلك الأثر الكريم الحكيم: (( من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم )) قد خالط شغاف قلبه، وجعله الله للمسلمين في كل أحواله فكم من مساجد كان لله جل شأنه ثم له فضل إقامتها لا في بلده وحدها وإنما في كثير من بلدان العالمين العربي والإسلامي، وغيرهما.
وشهد له عند ربه مراكز للإسلام أسست على تقوى من الله ورضوان في بقاع العالم تدعو إلى الله على بصيرة كانت يده واضعة أساسها، وعقله وقلبه متابعاً خطوات تشييدها حتى قامت شامخة رائعة تشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وتدعو الناس إليها.  

al ansari waqea wa tareekh
PDF WORD  
     

فضيلة الشيخ الأنصاري في عيون الآخرين
إعداد/ محمد عبد الله الأنصاري
نحن في مواجهة عالم شغل بأمور المسلمين عامة والمستضعفين خاصة في مواجهاتهم لموجات الكفر والإلحاد العاتية، كما أحيا الله به التراث الإسلامي، وسعى بالكتاب إلى أيدي المسلمين ومكتباتهم العامة والخاصة، وغير ذلك مما خلقه الله له، وأعانه عليه.
وإذا كان المؤمن مرآة أخيه فنحن أمام مرايا مضيئة بنور الإيمان أكثرهم من الداعين إلى الله على بصيرة - ولا نزكيهم على الله - من أقطار شتي عرب وغيرهم ممن عرفوا الشيخ وأحبوه لله وفي الله، مالها من محرك غير الإيمان الذي يحق الحق، ويقيم الشهادة لله، يعدل حين يقول، ويصدق حين يقرر، من هؤلاء الأعلام من خالطه شابا، واستهواه خلقه شيخا، ومنهم من قاسمه الدعوة إلى الله، وصاحبه في حله وترحاله، وشاركه جهاده، وخاض معه مجالات عز أن تجتمع لرجل وكان رائدا في كل مجال فارسا في كل حلبة، ولو قدر لي أن أدون ما وصلني أو نشر لكان أسفارا، ولكن الرفق بالقارئ الكريم مع الاحتفاظ لكل كاتب أو محدث بقدره سواء انتظمت كلماته في حبات هذا العقد النضيد، أو عجز الجهد والوقت عن تدوينه.
والله - وحده - يشهد أنني ما أردت بهذا إلا وفاء لديني، وكشفا عن بعض جوانب العظمة في مسيرة الدعوة إلى الله تعالى، وتقديرا للسلف، وتذكيرا بهم، لعل الله- جل وعلا- يبعث حملة مشاعل يذكرون بالله، ويعظمون ما عظم الله، ويأخذون بيد الأمة الوسط الخاتمة لتعود كما بدأت، وتعطي في كل عصر عطاء يناسبه.

al ansari fe eyoon alakhareen
PDF WORD